
لماذا نخضع أجهزة التدفئة في الحمامات لاختبارات صارمة؟
لنكن صادقين: الحمامات بيئة سيئة للغاية بالنسبة للأجهزة الإلكترونية. فهناك بخار كثيف، ورذاذ الماء المستمر، بالإضافة إلى تغيرات درجات الحرارة المفاجئة من درجات حرارة منخفضة جدًا إلى درجات حرارة عالية جدًا في غضون دقائق.
نحن نصنع أجهزة التدفئة وفقًا لمعايير IP66. لكن يجب أن نتذكر أن الرقم المذكور في البيانات التقنية مجرد رقم، ولا يخبرنا إذا كانت الأجهزة ستصمد أمام ظروف البخار الشديد على مدار ثلاثة أشهر. لذلك، لا نعتمد فقط على البيانات الورقية، بل نخضع كل دفعة من الأجهزة لاختبارات الضغط الحراري.
في الأساس، نحن نحاول تدمير هذه الأجهزة قبل أن تصل إلى يديك.
مشكلة البخار
المشكلة في بخار الماء هي أنه خفي، فهو يدخل إلى أماكن لا يمكن للماء السائل الوصول إليها. في الحمامات الحقيقية، يتراكم البخار على جهاز التدفئة ويتحول إلى ماء مرة أخرى. إذا لم يكن الختم مثاليًا، فإن الرطوبة تتسرب إلى الداخل وتصل إلى الأطراف الكهربائية، مما يؤدي إلى تآكل الأجزاء الكهربائية أو حتى حدوث تماس كهربائي.
نستخدم هذه الاختبارات لتعويض سنوات من التعرض للبخار في بضعة أسابيع فقط. نضغط على الأجهزة حتى تفشل في العمل، لمعرفة أي جزء سيتعطل أولاً.
مشكلة التمدد والانكماش
المصابيح الأشعة تحت الحمراء تصبح ساخنة للغاية. عندما يصطدم هذا الحرارة الشديدة بالغلاف الخارجي البارد والرطب، فإن المواد تتمدد وتنكمش. إذا لم يكن مادة الغلاف مناسبة، فإن الختم سيتشقق في النهاية. أثناء الاختبارات، نراقب التيار الكهربائي ومستوى العزل الكهربائي. بمجرد أن ينخفض المقاومة، نعرف أن هناك تسربًا.
الواقعية
لنكن واضحين: لا شيء يدوم إلى الأبد. حتى أفضل الختمات ستتأثر بالحرارة وتفقد قدرتها على العمل. لذلك، من الجيد فحص الختمات والأجزاء الأخرى كل سنة خلال الصيانة السنوية.
نحن لا نعدكم بمنتج خالد، بل نحاول فقط ضمان ألا تتعطل أجهزة التدفئة أو تتسبب في انقطاع التيار الكهربائي في المرة الأولى التي يستخدم فيها أحدهم الدش الساخن.
نفضل أن نكتشف نقطة الفشل في المختبر، بدلاً من أن تكتشفوها في حمامكم.