
في الممرات التجارية شبه المفتوحة، يتسرب الهواء من خلالها، ويؤدي البرد في المساء إلى جعل المشاة يسيرون بسرعة. عندما لا يكون جهاز التدفئة بالأشعة تحت الحمراء قادرًا على توفير التدفئة الكافية، يستعجل الضيوف في المرور، بينما يظل الموظفون محاطين بالبرد، وبذلك يفقد المكان طابعه المريح. لذلك، صممنا أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء الكهربائية للحفاظ على درجة حرارة مستقرة، مع استخدام أجهزة استشعار ذكية تضمن توفير التدفئة المناسبة حسب عدد الأشخاص الموجودين في المكان.
ما هو مهم في هذه الأجهزة؟ نستخدم أجهزة إصدار أشعة تحت الحمراء قصيرة الموجة، وهي تصدر الحرارة مباشرة على الأشخاص والأسطح، وليس في الهواء الفارغ. تظهر الحرارة بشكل فوري، لذا يشعر الشخص بالدفء فور دخوله إلى المكان. كل جهاز به جهاز استشعار وترموستات؛ عند اكتشاف حركة، يرتفع درجة حرارة الجهاز إلى الدرجة المطلوبة، وعندما يصبح المكان هادئًا، ينخفض مستوى الحرارة. هذا النظام الذكي يساعد في توفير استخدام الطاقة دون التضحية بالراحة.
لماذا هذا الحل مناسب للممرات شبه المفتوحة؟ تدفئة الهواء في هذه الممرات غير فعالة وغير مستقرة. أما التدفئة بالأشعة تحت الحمراء، فهي تركز على الأشخاص الذين يتحركون في المكان، لذا يشعر الشخص بالدفء حتى عندما يكون الهواء باردًا. كما أن أجهزة الاستشعار الذكية تمنع التشغيل الزائد عندما يكون المكان خاليًا، مما يساعد في توفير الطاقة والحفاظ على تكاليفها منخفضة. النتيجة هي إضاءة مستقرة ومنتظمة، مما يجعل الضيوف يبقون في المكان، ويسمح للموظفين بالعمل براحة، ويعكس روح الاهتمام بالعملاء من قبل الشركة.
كيفية التركيب؟ التركيب بسيط، لكن موقع الجهاز مهم. للحصول على أفضل تغطية، يجب تركيب الأجهزة على ارتفاع 6–8 أقدام، بحيث تكون أشعتها موجهة نحو الممرات والأماكن التي يتجمع فيها الناس. وبما أن أجهزة الاستشعار تراقب الحركة ودرجة الحرارة، فلا يجب توجيهها نحو مصادر الهواء المتحركة مثل المراوح أو الأبواب المفتوحة، لأن ذلك قد يؤدي إلى تفعيل الجهاز بشكل خاطئ. في الأماكن الرطبة جدًا، يجب اختيار جهاز ذو درجة حماية IP مناسبة للظروف المحيطة.